منذ البداية عندما تولينا مقاليد المسؤولية في هذا البلد كان التعليم من الأمور الهامة التي كانت تشغلنا إلى جانب أمور أخرى ولا شك لكن مسألة التعليم كانت شغلنا الشاغل ،وقلنا ما قلناه في ذلك الحين أننا سنعلم أبناءنا ولو تحت ظلال الشجر أو تحت الشجر، وربما أنتم أوالبعض منكم لا يتذكر ذلك الزمان عندما كانت بعض المدارس في مخيمات أو خيام وعندما أنشأنا أول وزارة للتربية والتعليم كانت توجيهاتنا بالإسراع بالطرق الممكنة وبالإمكانيات الموجودة في بناء المدارس وبنيت مدارس بالسرعة الممكنة في ذلك الوقت وبدأت مسيرة التعليم الابتدائي وبعد ذلك الإعدادي والثانوي وكان القصد في الحقيقة من الإسراع في التعليم لعلمنا بأن العلم نور والنور عكس الظلام وكلنا لا بد وأن يتذكر قوله سبحانه وتعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) لا يمكن لأحد منا أن يقوم بواجبه على الوجه الأكمل ما لم يكن مسلحا بالمعرفة وأنا أعني المعرفة الحقيقية وليست المعرفة الصورية وبمعنى آخر المعرفة العميقة ،المعرفة الحقيقية للأمور والأشياء

                                                                                                    قابوس بن سعيد

للمزيد
من التفاصيـل وبالصــور أضغط على الأيقونـة لتحميل الملف  

 

   
 



تشير المصادر والابحاث والدراسات التي تطرقت إلى موضوع الصحة أو الطب الحديث بشكل عام في سلطنة عمان، إلى أنه بدأ في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي جنبا الى جنب مع الطب التقليدي، حيث أنه كان مقتصرا على محافظة مسقط  لتمركز السلطة الحاكمه فيها، ويوجد هناك كمستوصف  تابع لمؤسسة بومباي الصحية  مقره في إحدى ضواحي مسقط ، وكان يخدم شريحة الطبقة العليا من سكان المنطقة ، تحت إدارة موظف هندي


للمزيد
من التفاصيـل وبالصــور أضغط على الأيقونـة لتحميل الملف  

 

   
   

 

 

تصميم الموقع / رياض المحبة - 0096895888804