إن الأنسان هو صانع التنمية ، وهو أداتها مثلما هو ذات الوقت هدفها، وكل جهد يبذل في
مده بالعلم النافع، والمهارة الفائقة ، والخبرة المتنوعة ، هو في حقيقة الأمر إسهام قوي
 في تطوير وبناء الدولة

                                قابوس بن سعيد

تتنوع الجغرافيا العمانية بتنوع تضاريسها، فهناك السواحل بما تضمه من شواطئ وخلجان
 وجزر، إلى اليابسة بجبالها وسهولها ووديانها وصحاريها، وبكل ما تمتلكه الطبيعة العمانية
من حيوية وهبات، فقد أستطاع الإنسان أن يتعايش مع هذا التنوع البيئي والجغرافي ويتواءم
مع تقلبات الطقس والمناخ. وبهذا التنوع التضاريسي ، أخلق تنوع في المجتمع العماني فهناك
من يعيش فالجبال ومنهم فالسهول والأودية ومنهم فالصحراء ، ومنهم على السواحل

فالأنسان العماني بغض النظر عن أماكن تواجده سواء كان فالصحراء ام السهل أو الجبل أعتمد في حياته المعيشية على ما تهبه الطبيعة العمانية من خيرات، وأتسمت حياته بالبساطه والقناعة يسودها روح الألفة والتعاون والكرم العربي الأصيل لكل ضيف أو زائر لهذه الارض المعطاء.

للمزيد
من التفاصيـل وبالصــور أضغط على الأيقونـة لتحميل الملف  

 

 

 

تصميم الموقع / رياض المحبة - 0096895888804